تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٨٦ - «مُولاة الكفار من دون المؤمنين دليل النفاق»
طبَعَ: ختَمَ عليها.
قلوبنا غلف: اي يكبتها إلى ادبارها.
وبكفرهم: بعيسى.
«وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ (١٥٧)»
المسيح: سمِّي عيسى عليه السلام المسيح لسياحته في الأرض.
«وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ»:
الصادق عليه السلام: انّ اللَّه تعالى إذا آن لقائمنا قدَّر ثلاثة لثلاثة: قدَّر مولده بمولد موسى، وغيبته بغيبة عيسى، وابطاءه بإبطاء نوح، وجعل له بعد ذلك عمر العبد الصالح يعني الخضر دليلًا على عمره.
أمّا غيبة عيسى: فان الكتابيّين اتفقوا عَلى قتله فكذّبهم اللَّه بقوله: «وَمَا قَتَلُوهُ» وغيبة القائم تنكرها الأمة لطولها، فمن قائل لم يُولد. وقائل: وُلِدَ ومات، وقائل انّ حادي عشرنا كان عقيماً، وقائلً يَتعَدىَّ الأمر عن اثنى عشر، وقائل انّ روح القائم تنطق في هيكل غيره.
«وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَاناً عَظِيماً (١٥٦)»
بهتاناً عظيماً: رَموها بالزنا.
القمّي: أي قولهم انّها فجرت.
الصادق عليه السلام: الم ينسبوا مريم بنت عمران إلى انها حملت بصبي من يوسف