تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٨٥ - «مُولاة الكفار من دون المؤمنين دليل النفاق»
بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ فَعَفَوْنَا عَن ذَلِكَ وَآتَيْنَا مُوسَى سُلْطَاناً مُّبِيناً (١٥٣)»
روي ان كعب بن الأشرف وجماعة من اليهود قالوا: يامحمّد ان كنت نبيّاً فأتِ بكتاب من السماء جملة كما أُتي بالتوراة جملة فنزلت.
جَهرةً: أي علانية.
أَتخذوا العجل: عبدوه.
«وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثَاقِهِمْ وَقُلْنَا لَهُمُ ادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّداً وَقُلْنَا لَهُمْ لَا تَعْدُواْ فِي السَّبْتِ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقاً غَلِيظاً (١٥٤)»
رفعنا فوقهم الطور: الجبل.
ادخلوا الباب: باب حطة.
لاتعدُوا: روي عن نافع لاتَعَدوا بفتح العين وتشديد الدال على ان الأصل لاتعتدوا فسكن التاء ليدغمها في الدال ونقل حركتها إلى العين الساكنة اي لاتتجاوزوا في السَبت ما ابيحَ لكم إلى ماحُرّم عليكم قال قتادة: امرهم اللَّه ان لايأكلوا الحيتان يوم السبت واجاز لهم ماعداها.
لاتعدُوا يوم السبت: تجاوزوا إلى ما حِرّمَ عليكم.
«فَبَما نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بَآيَاتِ اللّهِ وَقَتْلِهِمُ الأَنْبِيَاء بِغَيْرِ حَقًّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا (١٥٥)»
القمّي: يعني فبنقضهم ميثاقهم وكفرهم بآيات اللَّه وقتلهم الأنبياء بغير حَقّ، فانّهم رضوا بفعل آبائهم فلزمهم قتلهم.
الرضا عليه السلام: الطبع على قلوب الكفار عقوبة على كفرهم.