تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٧٦ - «ماهي العدالة المطلوبة من الزوج بين النساء؟»
نشوزاً: بُغضاً واعراضاً.
«أَن يُصْلِحَا»: هذه قرائة أهل الكوفة، وقرأ الباقون: يَصَّالحا بفتح الياء وتشديد الصاد وفتح اللام.
«ماهي العدالة المطلوبة من الزوج بين النساء؟»
«وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ (١٢٩)»
القمّي: سئل رجل من الزنادقة وهو ابن أبي العوجاء هشام بن الحكم، قال له: أَليس اللَّه حَكيماً؟ قال: بلى هو احكم الحاكمين، قال فأخبرني عن قول اللَّه عَزّ وجَلّ: «وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً» أليس هذا فرضٌ؟ قال: بلى، قال: فأخبرني عن قوله عَزّ وجَلّ: «وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ» ايَّ حكيم يتكلم بهذا؟ فلم يكن عنده جواب فرحَل إلى المدينة إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام فقال له:: ان ابن أبي العوجاء سئلني عن هذه المسألة، فقال له الصادق عليه السلام: «فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً» يعني في النفقة، واما قوله: «وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ» يعني المودّة .... الخ.
الصادقان عليهما السلام: «فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ» اي تذرون التي لاتميلون إليها