تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥٣ - «صلح الإمام الحسن عليه السلام كشهادة الحسين عليه السلام»
«وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّاً وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيراً (٧٥)»
الباقر عليه السلام: «وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ» «رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا» إلى قوله «نَصِيراً» قال: نحن اولئك.
الصادق عليه السلام: سئل عن المستضعفين في الآية، قال: هم أهل الولاية ليست ولاية الدين ولكنها المناكحة والموارثة والمخالطة وهم ليسوا بالمؤمنين ولابالكفار وهم المُرجَون لأمر اللَّه وقوله: «أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ ..... إلى قوله ...... نَصِيراً» قال: فاولئك نحن.
والمستضعفين: أي في سبيل المستضعفين، وهو تخليصهم من الأسر.
القرية: مكّة.
«صلح الإمام الحسن عليه السلام كشهادة الحسين عليه السلام»
«أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّواْ أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُواْ الصَّلَاةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الدَّنْيَا قَلِيلٌ وَالآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَى وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا (٧٧)»
الباقر عليه السلام: واللَّه الذي صنعه الحسن بن علي عليه السلام كان خيراً لهذه الأمّة مِمّا طلعت عليه الشمس، فواللَّه نزلت هذه الآية: «أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّواْ