تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥ - «اعطي عليّ عليه السلام تسعة أعشار العلم»
«قَالُواْ سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَاإِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (٣٢)»
سبحانك: تنزيهٌ للربّ عزّ وجلّ.
العليم: بكلّ شيء.
الحكيم: المصيب في كلّ فعل.
«وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ (٣٣)»
تبدون: تظهرون.
«وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (٣٤)»
«وَإِذْ قُلْنَا»: هذه نون الكبرياء لا نون الجَمع.
وذلك لما كان في صُلبه من أنوار النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وعلي وفاطمة وَالحسن والحسين عليهم السلام فكان السجود لهم تعظيماً وإكراماً وللَّه سبحانه عبودية ولآدم عليه السلام طاعة[١].
«أَبَى وَاسْتَكْبَرَ»: الإباء الامتناع باختيار والاستكبار طلب التكبّر وهو انّ يَرى الرجل نفسه أكبر من غيره.
إبليس: افعيل من ابلَسَ يَئسَ.
[١] تفسير الصافي.