تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٨ - «حرمة المحاكمة إلى الطاغوت»
القمّي: نزلت في الزبير ابن العوام نازع رجلًا من اليهود في حديقة فقال الزبير: «ترضى بابن شيبة اليهودي وقال اليهودي ترضى بمحمّد فانزل اللَّه: «أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ» إلى قوله «رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُوداً» هم اعداء آل محمّد- صلوات اللَّه عليهم- كلهم جرت فيهم هذه الآية».
«فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَآؤُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَاناً وَتَوْفِيقاً (٦٢)»
القمّي: هم أعداء آل محمّد، جَرت فيهم هذه الآية.
المصيبة: هي الخسف بالمنافقين عن الحوض.
«أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُل لَّهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغاً* وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللّهَ تَوَّاباً رَّحِيماً* فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيَما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً (٦٣- ٦٤- ٦٥)»
الصادق عليه السلام: «أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُل لَّهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغاً»: يعني واللَّه فلاناً وفلاناً، «وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللّهِ .... إلى قوله ... تَوَّاباً رَّحِيماً» يعني واللَّه النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وعلياً عليه السلام بما صَنعوا اي لو جاؤوكَ بها ياعلي «فاستغفروا اللَّه» بما صَنعوُا