تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٢٩ - «الكبائر السبع الموجبات»
باللَّه، وقتل النفس التي حرم اللَّه، وعقوق الوالدين، وقذف المحصنات، وأكل مال اليتيم، والفرار من الزحف، وانكار حقنا أهل البيت. فاما الشرك باللَّه فان اللَّه قال فينا ماقال، وقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ما قال فكذبوا اللَّه وكذبوا الرسول، وامّا قتل النفس التي حَرّمَ اللَّه فقد قتلوا الحسين بن علي عليه السلام واصحابه، واما عقوق الوالدين فان اللَّه قال في كتابه «النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ» فقد عقُّوا رسول اللَّه في ذريته وأهل بيته، وامّا قذف المحَصنات فقد قذفوا فاطمة الزهراء عليها السلام على منابرهم، وامّا أكل مال اليتيم فقد ذَهبوا بفيئنا في كتاب اللَّه، وامّا الفرار من الزحف فقد اعطُوا أمير المؤمنين بيعتهم غير كارهين ثمّ فروُّا عنه وخذلوه، وامّا انكار حقنا فهذا ممّا لايتعاجمون فيه، وفي خبر آخر: التعرّب بعد الهجرة.
مُّدخَلًا: قرأ نافع بفتح الميم وهو أيضاً يحتمل المكان والمصدر.
«وَلَا تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ اللّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُواْ اللّهَ مِن فَضْلِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً (٣٢)»
«وَلَا تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ اللّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ»:
النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: من تمنى شيئاً وهو للَّهرضىً لم يخرج من الدنيا حتى يُعطاه.
الصادق عليه السلام: من لم يسأل اللَّه من فضله افتقر.
الصادق عليه السلام: لايتمنى الرجل امرأة الرجل ولاابنته ولكن يتمنى مثلهما.
الباقر والصادق عليهما السلام: نزلت في أمير المؤمنين.
وقالا: انها نزلت فيهم عليهم الصلاة والسلام.
«وَاسْأَلُواْ اللّهَ مِن فَضْلِهِ»: