تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٢٧ - «آية المتعة وحلّيتها في الإسلام»
العَنتَ: الجهد والشدّة يعني به الزنا وهنّ انّ يخاف ان يحمله شدّة الشيق على الزنا فيلقى الحدّ في الدنيا والعذاب في الآخرة.
«وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلًا عَظِيماً (٢٧)»
يتبعون الشهوات: أهل الباطل.
ان تميلوا: عن الحق.
«يُرِيدُ اللّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفاً (٢٨)»
يخفف عنكم: رخص لكم في الضيق.
ضَعيفاً: لايصبر عن الشهوات.
«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لَا تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ وَلَا تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً (٢٩)»
«لَا تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ»:
الصادق عليه السلام: عنى بذلك القمار والربا.
الطبرسي: انّه القمار والربا والبخس والظلم وهو المروي عن الباقر عليه السلام.
الصادق عليه السلام: لايَستقرض على ظهره الا وعنده وَفاء.
«وَلَا تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ»:
ابن عبّاس: لاتقتلوا أهل بيت نبيّكم.