تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٢٥ - «آية المتعة وحلّيتها في الإسلام»
وَأُحِلَّ: قرأ أهل الكوفة احِلّ على البناء للمفعول عطفاً على حُرِّمت والباقون احُلّ على الفاعل عطفاً على الفعل المضُمَر الذي نصب كتاب اللَّه.
مُحصنين غير مسافحين: الاحصان العفة والسفاح الزنا.
مُحصنين غير مسافحين: المحصن الذي عنده مايغنيه.
وأحلّ لكم ماوراء ذلكم: ماسوى المذكورات.
«فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ»:
ابن عبّاس: كان يذهب إلى انّ الآية محكمة وليست منسوخة، وكان يرخصِّ في المتعة وقرأها ابن عبّاس: فما استمتعتُم به منهنّ إلى اجلٍ- وقال ثلاث مرات هكذا أنزل اللَّه.
جابر: استمتعنا على عهد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وأبي بكر وعمر- وفعلناهما- اي متعتي الحجّ والنساء- مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ثمّ نهانا عمر فلم نُعدلها.
اجورهُنّ: اي مهورَهُنّ.
مُحصَنات: ذوات الأزواج، والحرائر العفائف وان لم يكن متزوِّجات.
عمر: متعتان كانتا على عهد رسول اللَّه انا انهى عنهما واعاقب عليهما.
علي عليه السلام: لولا ماسبقني به ابن الخطاب مازنى إلّاشقيّ.
الصادق عليه السلام: إنّما نزلت «فما استمتعتم به منهنّ إلى اجل مسمّى فآتوهنّ» وورد انّه قرأه الباقر عليه السلام، وروته العامّة أيضاً عن جماعة من الصحابة.
الصادق عليه السلام المتعة نزل بها القرآن وجرَت بها السنة من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
«وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيَما تَرَاضَيْتُم بِهِ»:
الباقر عليه السلام: لا بأس بان تزيدها او تزيدك إذا انقطع الأجل فيما بينكما،