تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٠٦ - نزول الآية في عثمان وقتله ابنتي النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم
قَبْلِكُمْ (١٨٦)»
«لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ»:
الرضا عليه السلام: في أموالكم باخراج الزكوة، وفي أنفسكم بتوطين النفس على الصَبر.
لَتُبْلَوُنَّ: تُختبرُونّ.
فِي أَمْوَالِكُمْ: باخراج الزكاة.
وَأَنفُسِكُمْ: بالصبر.
«وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ»: نزلت في رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم خاصّة وأهل بيته. (ابن عبّاس).
«وَإِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْاْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ (١٨٧)»
الباقر عليه السلام: لقد اخذ اللَّه ميثاق الذين أوتوا الكتاب: في محمّد صلى الله عليه و آله و سلم.
تكتمونه: إذا خرَج فنبذوه وراء ظهورهم
لَتُبَيِّنُنَّهُ: قرأ ابن عامر وعاصم في رواية لَيبَيِّنُنَّهُ ولاتكتمُونَهُ بالياء فهما لأنّهم غُيّب واللام جواب القسم الذي ناب عنه والباقون بالتاء فيهما حكاية مخاطبتهم.
«لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَواْ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُواْ بِمَا لَمْ يَفْعَلُواْ فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (١٨٨)»
قرأ ابن كثير وابن عامر لايَحَسبَنَّ ولا يَحسَبنَّهُم فيهما جميعاً وفتح الياء في