تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٨٧ - «واقعة بدر الكبرى »
فاستغفروا: بالندم.
وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ: اي لم يقيموا عليه.
وَلَمْ يُصِرُّواْ: الباقر عليه السلام: الاصرار ان يذنب الذنب فلا يستغفر اللَّه ولايحدِّث نفسه بتوبة.
«قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ (١٣٧)»
السنن: جمع سنة: وهي الطريقة المجعولة ليقتدى بها ومن ذلك سنة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
سنن: وقايع في الأمم السالفة.
«وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (١٣٩)»
ولاتهنوا: لاتضعفوا عن الجهاد.
وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ: الظاهرون المنصورون واحد الاعلون الأعلى.
«إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ (١٤٠)»
«إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ»: قرأ حمزة والكسائي بضمّ القاف والباقون بفتحها وهما لغتان كالضَعف والضُعف، وقيل بالفتح الجراح وبالضمّ المها.
والمعنى: ان اصابوا منكم يوم احد فقد اصبتم منهم يوم بدر مثله، وأنتم اولى بالاستقامة والرباط منهم لأنكم ترجُون من اللَّه مالا يَرجُون.