تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٧٧ - «المستطيع التارك للحج كافر»
«فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا»: قرأ أهل البيت عليهم السلام «فأنقذكم منها بمحمّد صلى الله عليه و آله و سلم»[١٣].
قرأ الصادق عليه السلام: وكنتم عَلى شفا حُفرَةٍ من النار فأنقذكم منها بمحمّد هكذا واللَّه نزل بها جبرئيل على محمّد صلى الله عليه و آله و سلم.
«لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ»: القمّي: التوحيد والولاية.
«وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (١٠٤)»
هذه الآية لمحمّد صلى الله عليه و آله و سلم ومَن تابعهم يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر.
وقرأ الصادق عليه السلام: «وَلْتَكُن مِّنكُمْ أَئُمَّةً» و «كُنتُمْ خَيْرَ أئمَّةً».
«يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ (١٠٦)»
ترد على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يوم القيامة خمس رايات اربعٌ منها رايات ضلال فتَسودُّ وجوههم ويؤمَر بهم إلى النار والخامسة مع إمام المتقين علي بن أبي طالب عليه السلام فتبيضّ وجوههم ويؤمر بهم إلى الجنّة رواء مرويين.
«وَلِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِلَى اللّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ (١٠٩)»
«وللَّه مافي السموات: مَلِكاً ومُلكاً وخَلقاً، وإلى اللَّه ترجع الأمور فيجازي كُلّاً بما وعدَهُ وأوعَدَهُ ومافي الأرض».
[١٣] الروضة.