تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٧٦ - «المستطيع التارك للحج كافر»
الإسلام وثالثها أهل البيت عليهم السلام، ماروي عن جعفر بن محمّد عليه السلام: نحن حَبلُ اللَّه.
القمّي: التوحيد والولاية.
الباقر عليه السلام: آل محمّد حبل اللَّه المتين الذي اقر اللَّه بالاعتصام به.
علي بن الحسين عليه السلام: حبل اللَّه هو القرآن، والقرآن يَهدي إلى الإمام، وذلك قول اللَّه: «إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ».
«وَلَا تَفَرَّقُواْ»:
الباقر عليه السلام: ان اللَّه تبارك وتعالى علم انهم سيفترقون بعد نبيّهم ويختلفون، فامرهم ان يجتمعوا على ولاية آل محمّد عليهم السلام والصلوة ولايتفرقوا.
«فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ»:
علي عليه السلام: قلت يارسول اللَّه المهدي منّا أئمة الهدى أم من غيرنا؟
قال صلى الله عليه و آله و سلم: بَل منّا بنا يختم الدين كما بنا فتح، وبنا يستنقذون من ضلالة الفتنة كما استنقذوا من ضلالة الشرك. وبنا يؤلف اللَّه بين قلوبهم في الدين يَعد عداوة الفتنة كما الف اللَّه بين قلوبهم ودينهم بعد عداوة الشرك.
«فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ» «وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا»: كان الصادق عليه السلام إذا ذكر النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قال: بأبي وأمي ونفسي وقومي وعشيرتي وعترتي، عجب للعرب كيف لاتحملنا على رؤسها؟ واللَّه يقول في كتابه: «وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا» فبرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم واللَّه انقذوا.
شفا: حافة.