تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٧٥ - «المستطيع التارك للحج كافر»
الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ».
«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ (١٠٢)»
الصادق عليه السلام: بان يُطاع ولا يُعصَى، ويذكر فلاينسى، ويشكر فلايكفر.
وفي رواية: انّها منسوخة بقوله: «فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ» عن الباقر والصادق عليهما السلام.
علي عليه السلام: واللَّه ماعمل بها غير بيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، نحن ذكرناه فلا ننساه، ونحن شكرناه فلن نكفره، ونحن اطعناه فلم نعصه.
«وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ»:
قرأ أبو الحسن الأوّل عليه السلام: «بالتشديد» إنّما هي في قرائة علي وهي التنزيل الذي نزل به جبرئيل على محمّد صلى الله عليه و آله و سلم (هكذا): «إلّا وأنتم مُسَلِّمُون لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم والإمام من بَعده». وهكذا يُقرء في قراءة زيد.
«وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلَا تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (١٠٣)»
«وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً»: حَبل اللَّه أمير المؤمنين عليه السلام وولايته الصادق عليه السلام: نحن حبل اللَّه.
يعتصم باللَّه: يمتنع باللَّه.
حَبل اللَّه: الحَبل السبب الذي يُوصَل به إلى البغية كالحبل الذي يتمسك به للنجاة من بئر. وفي معنى حبل اللَّه أقوال: أحدهما انه القرآن وثانيها انّه دين اللَّه