تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٦٤ - «ما على ملّة إبراهيم عليه السلام إلّامحمّد وشيعتهم»
«وَقَالَت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُواْ بِالَّذِيَ أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَجْهَ النَّهَارِ (٧٢)»
وَجهَ النهار: اي اوّل النهار.
«وَلَا تُؤْمِنُواْ إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ (٧٣)»
ولاتؤمنوا إلّا لمن تبع دينكم: هي من المتشابه.
«وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَّا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَآئِماً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (٧٥)»
القنطار: مل جلد الثور ذهباً.
ان الفضل بيد اللَّه: الهداية والتوفيق.
إلّا مادُمت عليه قائماً: تطالبه باستمرار.
الاميّون: اي أهل مكة والذين ليس معهم كتاب.
«إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا أُوْلَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ وَلَا يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٧٧)»
يشترون: يَستبدلون.