تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥٠ - «ان اللَّه اصطفى آل محمّد على العالمين»
ابن عبّاس: هم المؤمنون من آل إبراهيم وآل عمران وآل ياسين وآل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم.
الرضا عليه السلام: ان اللَّه تعالى أبان فضل العترة على ساير الناس في مُحكم كتابه في قوله تعالى: «إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى ....».
الباقر عليه السلام في حديث خروج المهدي عليه السلام والقائم يومئذٍ بمكة، وقد استدار ظهرَهُ إلى البيت الحرام مستجيراً به ينادي: ياأيها الناس انا نستنصر اللَّه ومن أجابنا من الناسَ فانا أهل بيت نبيّكم ونحن اولى الناس باللَّه وبمحمّد عليه السلام فمن حاجّني في آدم فانا اولى الناس بآدم ومن حاجّني في نوح فأنا اولى الناس بنوح ومن حاجّني في إبراهيم فانا اولى الناس بإبراهيم عليه السلام ومَن حاجّني في محمّد فانا اولى الناس بمحمّد صلى الله عليه و آله و سلم ومَن حاجّني في النبيّين فانا اولى الناس بالنبيّين، اليس اللَّه يقول في محكم كتابه: «إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى ......... سَمِيعٌ عَلِيمٌ» فانا بقية من آدم، وذخيرة من نوح، ومصطفى من إبراهيم، وصفوة من محمّد صلى الله عليه و آله و سلم.
«ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (٣٤)»
الحسن بن علي عليه السلام: نحن الذرّية من آدم والاسرة من نوح والصفوة من إبراهيم والسلالة من إسماعيل وآل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم.
النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في حديث له: ياحسين أنت الإمام أبو الأئمة تسعة من ولدك أئمة أبرار، ثمّ ذكر اسماء الأئمة واحداً واحداً إلى القائم عليه السلام، ثمّ تلا قوله تعالى ذرية بعضها من بعض واللَّه سَميعٌ عليمٌ.
النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: انّ اللَّه اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل، واصطفى من ولد