تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٣١ - «عليّ عليه السلام حامل لواء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يوم القيامة»
طالب فيُعطى اللواء من النور الأبيض بيده وتحته جميع السالفين الاوليّن من المهاجرين والأنصار لايخلطه غيرهم ..... فذلك قوله: «الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ»
«وَأَقَامُواْ الصَّلَاةَ»: اقامتها كما فرضها اللَّه تعالى في اوقاتها.
آتوا الزكاة: اعطوَها.
«فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ (٢٧٩)»
«فَأْذَنُواْ»: قرأ حمزة وعاصم فَاذِنُوا بالمدّ وكسر الذال.
فاذنوُا: فاذنوا فاعلمُوا غيركم ذلك.
«وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (٢٨٠)»
ذو عسرة: غرمائكم ذو اعسار.
«فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ»:
النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: الا ومن انَظَرَ مُعسراً كان له على اللَّه في كلّ يوم صَدقة بمثل ماله ثمّ يستوفيه.
وقال: من أراد ان يظلّه اللَّه في ظلّ عرشه بوم لاظل إلّا ظله فلينظر معسرّاً وليَدَع له عَن حَقّه.
«مَيْسَرَةٍ»:
قرأ حمزة مَيسُرَة بضمّ السين والباقون بفتحها ولهما لغتان.