تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١١٦ - «آية الكرسي»
إذا خرج من منزله آخر سورة آل عمران وآية الكرسي وإنا أنزلناه وامّ الكتاب فانّ فيها حَوائج الدنيا والآخرة.
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
مَن قرأ أربع آيات من أوّل البقرة وآية الكرسي وآيتين بَعدها وثلث آيات من آخرها لم يَر في نفسه وماله شيئاً يكرهه، ولايقربه شيطان، ولاينس القرآن.
الصادق عليه السلام: ان لكل شيء ذروة وذروة القرآن آية الكرسي، مَن قرأها مرّة صَرَف اللَّه عنه الف مكروه من مكاره الدنيا.
قرأ الرضا عليه السلام: «لَه مافي السّموات والأرض ومابينهما ومَا تحت الثرى عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم من ذا الذي يشفع عنده- إلى خالدون» والحمد للَّهرب العالمين».
الباقر والصادق عليهما السلام: العروة الوثقى الإيمان باللَّه يؤمن باللَّه وحده.
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: مَن أحبّ ان يستمسك بالعروة الوثقى التي لاانفصام لها فليستمسك بولاية اخي وَوصيي علي بن أبي طالب فانه لايَهلَك من احبّه ولاينجو من ابغضه وعاداه.
وقال صلى الله عليه و آله و سلم: مَن أحبّ انْ يستمسك بالعروة الوثقى فليستمسك بحبّ علي وأهل بيته.
الرضا عليه السلام: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: مَن احبّ ان يستمسك بالعروة الوثقى فليستمسك بحبّ علي بن أبي طالب عليه السلام.
وقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: الأئمة من ولد الحسين من أطاعَهُم فقد اطاعَ اللَّه ومن عَصاهم فقد عَصى اللَّه هم العروة الوثقى وهم الوسيلة إلى اللَّه تعالى.