تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١١٣ - «عليّ عليه السلام وارث رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم»
الصادق عليه السلام: ان أصحاب طالوت ابتلُوا بالنهر الذي قال اللَّه تعالى مُبتليكم بنهر، وانّ اصحاب القائم عليه السلام يُبتلُوا بمثل ذلك.
«وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُواْ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً (٢٥٠)»
«أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً»: اي اصبُب علَينا.
«فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللّهِ وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاء وَلَوْلَا دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ (٢٥١)»
قرأ نافع دفاع اللَّه بالالف وفي الحَجّ مثله على انه مصدر لفعل كالكتاب واللقاء والباقون دَفعُ اللَّه.
المعنى: عن أمير المؤمنين عليه السلام بدفع الهلاك بالبرّ عن الفاجر.
الصادق عليه السلام: انّ اللَّه ليدفع بمن يُصَلّي من شيعتنا عَمّن لايصلي من شيعتنا، ولو اجتمعوا على ترك الصلاة لهلكوا، ثم ذكر الزكاة والحج، ثمّ تلا هذه الآية وقال، فواللَّه ما نزلت إلّا فيكم ولا عنى بها غيركم.
النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: ان اللَّه ليدفع بالمسلم الصالح نحو مائة الف بيت من جيرانه البلاء، ثمّ قرأ «وَلَوْلَا دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ» الآية.
«تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ (٢٥٣)»