الجهود التفسيرية عند الامام الحسين عليه السلام - معارج، عبدالحسين راشد - الصفحة ١٧٥ - أولاً تفسير الحروف المقطعة
٢- (كهيعص) ([٥١٥])، روى القندوزي وغيره قال: ثبت لدينا أنَّ رجلاً سأل الحسين بن علي عليهما السلام عن معنى (كهيعص) فقال له: (لو فسرتها لك لمشيت على الماء) ([٥١٦]).
المتبادر إلى الذهن من كلام الإمام عليه السلام أنَّ هذه الحروف تحتوي على الأسرار الإلهية مايكون أقرب إلى اسم الله الأعظم كما في تفسير غيرها من الحروف بحيث إنَّه لو وقف على أسرارها لكانت لك بمنزلة الاسم الأعظم في أثرها وتأثيرها التكويني في المشي على الماء وغير ذلك كما حدث للأنبياء والرسل كموسى عليه السلام وغيرها.
٣- {ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ}([٥١٧]).
روى زيد بن علي عن أبيه عن جده الحسين بن علي عليهما السلام قال: قال أبي عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (أول ماخلق الله القلم ثم خلق الدواة وهو قوله تعالى: {ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ} ثم قال: لتخط كل شيء هو كائن إلى يوم القيامة من خلق أو أجل أو رزق أو عمل إلى ماهو صائر إليه من جنة أو نار ثم خلق العقل فاستنطقه فأجابه فقال: وعزتي وجلالي ماخلقت خلقاً هو أحب إلي منك بك آخذ وبك أعطي، أما وعزتي لأكملنك فيمن أحببت ولأنقصنك فيمن
[٥١٥] مريم: ١.
[٥١٦] ينابيع المودة: ٣/٢٠٣, شرح إحقاق الحق للسيد المرعشي (قدس): ١١/٤٣٢ إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف الشيخ علي اليزدي الحائري: ١/٧١٤, وروى أبو حيان الأندلسي عن محمد ابن الحنفية رضي الله عنه البحر المحيط: ١/١٥٨.
[٥١٧] القلم/١.