الجهود التفسيرية عند الامام الحسين عليه السلام - معارج، عبدالحسين راشد - الصفحة ١٥٦ - ثانياً منهجه التفسيري
الأول: يتناول كل علوم القرآن في نطاق واسع([٤٤٤]).
الثاني: مستوى الدلالة الموضوعية لألفاظ القرآن ومدلولاتها وأحكامها([٤٤٥]).
الثالث: في مستوى القرآن جملة ما في القرآن من مراد الله تعالى([٤٤٦]).
ويبدو وحسب فهمي القاصر، أنَّ أقرب التعريفات إلى القبول والواقع هو المستوى الثالث، قال عبد الرحمن بن محمد الثعالبي في تفسيره بعد أن ذكر عدة تعريفات لعلم التفسير، قال: (علم يبحث عن مراد الله تعالى بقدر الطاقة البشرية فهو شامل لكل ما يتوقف عليه فهم المعنى وبيان المراد) ([٤٤٧])، وتبعه من المحدثين الشيخ عبد العظيم الزرقاني إذ قال: (علم يبحث فيه عن أحوال القرآن الكريم من حيث دلالته على مراد الله تعالى بقدر الطاقة البشرية) وأستاذنا الدكتور الصغير([٤٤٨])، نعم إنَّ أول من قيد التفسير بالطاقة البشرية هو محمد بن حمزة (٧٥١هـ-٨٣٤م)([٤٤٩]) المشتهر بالفناري من علماء الأحناف على مانسب
[٤٤٤] ظ: البرهان في علوم القرآن, الزركشي: ٢/١٤٧, التبيان في تفسير القرآن, الطوسي: ١/٢, أصول التفسير وقواعده, الشيخ خالد العك: ٤.
[٤٤٥] ظ: البحر المحيط: ١/٢٣, قال: (علم يبحث فيه عن كيفية النطق بألفاظ القرآن ومدلولاتها وأحكامها الإفرادية والتركيبية) وتبعه إسماعيل بن كثير في تفسيره والآلوسي كذلك: ظ تفسير القرآن العظيم:١/٧, روح المعاني: ١/٤.
[٤٤٦] ظ, مجمع البيان، الطبرسي: ١/١٣, البيان في تفسير القرآن, أبو القاسم الخوئي (قدس):٤٢٢.
[٤٤٧] ظ: الجواهر الحسان في تفسير القرآن: ١/٤١.
[٤٤٨] ظ: مناهل العرفان:٢/٢٧٧, المبادئ العامة لتفسير القرآن: ١٨.
[٤٤٩] محمد بن الحمزة: وهو من علماء الأحناف له كتاب أنموذج العلوم وتفسيره وتفسير سورة الفاتحة, ظ: نظم العقيان في أعيان الأعيان, السيوطي: ١/٣٧, الطبقات السنية في تراجم الحنفية, التقي الغربي في ترجمة العلامة بدر الدين المعروف بابن الفنري: ١/٢٤١.