الجهود التفسيرية عند الامام الحسين عليه السلام - معارج، عبدالحسين راشد - الصفحة ٣٥ - النسب الشريف
الأم فاطمة الزهراء بنت خاتم الأنبياء ومحمد بن عبد الله بن عبد المطلب ويستمر نسبها الشريف إلى إبراهيم الخليل عليه السلام ([٤٧]).
هذا من جهة الآباء أما من جِهة الجدات فجدَّته لأمه خديجة بنت خويلد عليها السلام سابقة النساء إلى الإيمان بالله ورسوله، وجدته لأبيه فاطمة بنت أسد رضي الله عنها كفيلة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وهي أول امرأة هاجرَت من مكَةَ إلى المدينة ماشية حافية -حسب قول ابن الأثير- وهي أول امرأة بايعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ([٤٨])، وقد أحبها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلما توفيت رضي الله عنها كفنها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقميصه ثم اضطجع في قبرها وقال صلى الله عليه وآله وسلم (إنها كانت من أحسن خلق الله صنيعأً إليَ بعد أبي طالب رضي الله عنهما ورحمهما) ([٤٩]).
ومن ثم فإنّه عليه السلام قد جمع المفاخر والمعالي من جهة الآباء والأمهات والأجداد والجدات، فلا يرتاب مسلم بعدئذ (بأن آل محمد صلى
[٤٧] المصادر نفسها وينظر: تاريخ ابن عساكر ٣/٣٣٤ روايات في فضل الزهراء (عليها السلام) جمعها عن الأئمة المعصومين (عليه السلام)وإنها تتوج بتاج العز يوم القيامة كرامة لها.
[٤٨] أسد الغابة: ٥/٣٥, تذكرة الخواص, ابن الجوزي: ١/١٥١, الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: ٣٧, تاريخ ابن عساكر: ١/٢٢ رقم ١٠, ١١, ١٢.
[٤٩] الكافي: ١/٤٣٥, أمالي الصدوق: المجلس: ٥١ ح١٤, مناقب ابن المغازلي: ٧٧, رقم١٥, أنساب الأشراف: ٢/٣٥ رقم ٢٢, أسد الغاية: ٥/٥١٧, المستدرك , الحاكم النيسابوري: ٣/١٠٨ وقال هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.