الجهود التفسيرية عند الامام الحسين عليه السلام - معارج، عبدالحسين راشد - الصفحة ٣٣٠ - سادساً الجهاد قال تعالى {وَجاهِدُوا فِي اللهِ حَقَّ جِهادِه}
إلى الجهاد، وألا يخاف الإنسان من الموت لأنه أمر حتمي، قال تعالى: {إنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ} ([١٠٤٦])، ونجد في الرواية الشريفة أنَّهُ عليه السلام:
١ - جدد انتماءه عليه السلام إلى الأنبياء عليهم السلام بوجه العموم وإلى نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم بوجه الخصوص قوله عليه السلام: (ما أولهني إلى أسلافي اشتياق يعقوب عليه السلام إلى يوسف عليه السلام وقوله عليه السلام: (لن تشذ عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لحمته).
٢ - إنَّ رضا الله سبحانه وتعالى منوط برضا أهل البيت (عليهم السلام) فمن فارقهم أو عاداهم فقد أغضب الله وفارق الله جل جلاله كما في قوله عليه السلام (رضا الله رضانا أهل البيت).
٣ - اختار الأرض التي يجاهد عليها والبلد الذي يسير إليه، لأن الأرض والبلد الذي يقصده هو بلد الأنبياء (عليهم السلام) عمله تجديد لدعوة الأنبياء (عليهم السلام).
[١٠٤٦] الزمر/٤٩.