الجهود التفسيرية عند الامام الحسين عليه السلام - معارج، عبدالحسين راشد - الصفحة ٢٧٤ - رابعاً الطاعة أي الطاعة المفروضة لهم من قبل الله عز وجل على العباد
عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً} وفي بعض ستة أشهر([٨٥١]).
ونكتفي بهذا القدر من الروايات الدالة على خصوص نزول الآية بأهل البيت عليهم السلام وهم محمد صلى الله عليه وآله وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين (صلوات الله عليهم أجمعين)، فأفادت طهارتهم من كل دنس وعصمتهم من كل رجس، ولم أذكر هنا روايات عن أهل البيت (عليهم السلام) بخصوص نزول الآية لكي لانطيل البحث في الآية الكريمة ودلالتها، فقد أُثر عن أهل البيت (علهم السلام) الروايات الكثيرة والمتظافرة أنّها نزلت بحقهم، بأسانيد لاتقبل الرد وبمتون لاتقبل النقض، وقد ملئت بها كتب الحديث والتفسير على السواء ومن أراد الاستزادة فليراجع شكل الكتب في مظانها([٨٥٢]).
رابعاً: الطاعة: أي الطاعة المفروضة لهم من قبل الله عز وجل على العباد
قال تعالى: {أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إلى اللهِ}([٨٥٣]).
روى الطبرسي وابن شهر آشوب والعاملي والحويزي والمجلسي والبحراني والصافي بإسناد عن موسى بن عقبة عن الإمام الحسين قال
[٨٥١] المستدرك للحاكم: ٣/١٧٢, المعجم الكبير للطبراني: ٢٢/٢٠٠ إضافة إلى المصادر السابقة في الهامش السابق نقلت هذه الرواية, قال الحاكم: هذا صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
[٨٥٢] مثل: كتاب الكافي, تفسير العياشي, تفسير الطبري, تفسير البرهان, بحار الأنوار, تفسير الصافي وغيرها من المصادر في تفسير آية التطهير.
[٨٥٣] النساء/٥٩.