الجهود التفسيرية عند الامام الحسين عليه السلام - معارج، عبدالحسين راشد - الصفحة ١٥٣ - أولاً التأويل
كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بالَهُمْ}([٤٣٣]).
روى الحسكاني بإسناد عن عبد الله بن حزن، قال: سمعت الحسين بن علي عليهما السلام بمكة وذكر {الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ * وَالَّذِينَ آمَنُوا...} ثم قال: نزلت فينا وفي بني أمية([٤٣٤]).
ويمكن أن تؤول الآية على أنَّ بني أمية المصداق الأمثل للظالمين العتاة على مر الزمان كما أنَّ أهل البيت (عليهم السلام) المصداق الأسمى للصالحين والمؤمنين وهذا مما لايحتاج إلى توثيق أو برهان.
٧-قال تعالى: {وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ}([٤٣٥]).
روى الصدوق بإسناده عن أبي محمد الحسن بن عبد الله بن محمد بن العباس الرازي التميمي عن الرضا عليه السلام عن أبيه عن آبائه عن الحسين ابن علي عليهم السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قول الله عز وجل {وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ} قال صلى الله عليه وآله وسلم: (دعوت الله أن يجعلها أذنك ياعلي) ، وهذا يدل على أنَّ الدعاء بعد النزول وأنَّ علياً عليه السلام مصداق هذه الأذن.
٨-قال تعالى: {وَالشَّمْسِ وَضُحاها وَالْقَمَرِ إذا تَلاها وَالنَّهارِ إذا جَلاَّها}([٤٣٦]).
روى فرات الكوفي والمجلسي عن محمد بن عمر الزهري عن أبي جعفر عليه السلام،
[٤٣٣] محمد ١-٢.
[٤٣٤] ظ: شواهد التنزيل: ٢/١٧٢ ح٨٧٧.
[٤٣٥] ظ: عيون أخبار الرضا: ٢/٦٢, بحار الأنوار/٣٥/٣٣, شرح إحقاق الحق: ١٤/٧٣٣.
[٤٣٦] الشمس/ ١-٣.