وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣١٧ - ١٩ ـ باب ديات النطفة والعلقة والمضغة والعظم والجنين ذكرا
الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمد بن إسماعيل ، وكذا الذي قبله.
[ ٣٥٦٨٢ ] ٩ ـ محمد بن الحسن بإسناده ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن العباس بن موسى الوراق ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن أبي جرير القمي ، قال : سألت العبد الصالح عليهالسلام عن النطفة ما فيها من الدية؟ وما في العلقة؟ ( وما في المضغة؟ وما في المخلقة ) [١]؟ وما يقر في الارحام؟ فقال : إنه يخلق في بطن امه خلقا من بعد خلق يكون نطفة أربعين يوما ، ثم تكون علقة أربعين يوما ، ثم مضغة أربعين يوما ، ففي النطفة أربعون ديناراً ، وفي العلقة ستون دينارا وفي المضغة ثمانون ديناراً ، فاذا اكتسى العظام لحما ففيه مائة دينار ، قال الله عزّ وجلّ : ( ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين ) [٢] فان كان ذكرا ففيه الدية وإن كانت انثى ففيها ديتها.
أقول : هذا محمول على زيادة خلقه النطفة إلى أن تبلغ علقة ، وزيادة العلقة إلى أن تبلغ المضغة وزيادة المضغة ، إلى أن تبلغ العظم.
[ ٣٥٦٨٣ ] ١٠ ـ محمد بن محمد المفيد في ( الارشاد ) قال : قضى علي عليهالسلام في رجل ضرب امرأة فألقت علقة أن عليه ديتها أربعين ديناراً ، وتلا عليهالسلام : ( ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين * ثم جعلناه نطفة في قرار مكين * ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين ) [١] ثم قال : في النطفة عشرون ديناراً ، وفي العلقة أربعون ديناراً ، وفي المضغة
٩ ـ التهذيب ١٠ : ٢٨٢ | ١١٠٢.
[١] في المصدر : وما في المضغة المخلقة.
[٢] المؤمنون ٢٣ : ١٢ ـ ١٤.
١٠ ـ الارشاد للمفيد : ١١٩.
[١] المؤمنون ٢٣ : ١٢ و ١٣ و ١٤.