نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٦٧ - تفسير سورة الكهف
وهو الكتابة ، ويسمّى [١] القلم [٢] مرقما.
والّذي قال منهم : إنّه الكتابة ، قال : هو فعيل ، بمعنى : مفعول ؛ أي : مرقوم.
قوله ـ تعالى ـ : (إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ) :
الكلبيّ قال : كانوا ستّة نفر وسابعهم راع معه [٣] كلب ، و [اسم الكلب] [٤] :
قرطس [٥].
قوله ـ تعالى ـ : (فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ [فِي الْكَهْفِ]) ؛ أي : أنمناهم [٦] وأرقدناهم. ومنه قول العرب : ضرب الله على الآذان. كنّوا به عن النّوم.
وقال بعضهم : «الضّرب على الآذان» هو منع السّماع و [الإبصار والأصوات] [٧] والحركات [٨].
قوله ـ تعالى ـ : (سِنِينَ عَدَداً) (١١) :
إنّما ذكر العدد ، هاهنا ، لكثرته. لإنّ القليل يستغني عن العدد ، لقلّته.
وقيل : «العدد» [٩] الكثير ، و «المعدود» القليل ؛ كما قال ـ سبحانه ـ : (وَشَرَوْهُ
[١] ج زيادة : عندهم.
[٢] ب ، د ، م زيادة : عندهم.
[٣] ب : له.
[٤] ج ، د ، م : كان اسمه.
[٥] قال ابن عبّاس : كانوا سبعة وثامنهم كلبهم تفسير الطبري ١٥ / ١٥٠.+ سقط من هنا قوله تعالى : (فَقالُوا رَبَّنا آتِنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنا مِنْ أَمْرِنا رَشَداً) (١٠)
[٦] ب ، أ ، د : أمتناهم.
[٧] ج ، د : القواء.+ م : القوات.
[٨] التبيان ٧ / ١٣ من دون ذكر للقائل.
[٩] ب زيادة : وقليل العدد.