نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٤١٠
تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ) ؛ يعني : الأصنام والأوثان والآلهة. (لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ) وهو أحقر مخلوقات الله ـ تعالى ـ.
قوله ـ تعالى ـ : (وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ شَيْئاً لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ) وهو أضعف المخلوقات (ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ) (٧٣) ؛ يعني : من النّاس والذّباب.
قوله ـ تعالى ـ : (ما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ) ؛ أي [١] : ما عرفوه حقّ معرفته [٢].
قوله ـ تعالى ـ : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (٧٧) :
«لعلّ» بمعنى : الوقوع.
قوله ـ تعالى ـ : (وَجاهِدُوا فِي اللهِ حَقَّ جِهادِهِ هُوَ اجْتَباكُمْ) [أي :
اختاركم] [٣] (وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ) ؛ أي : من [٤] ضيق. قال الله ـ تعالى ـ : (لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها) [٥] و «الوسع» دون الطّاقة.
قوله ـ تعالى ـ : (مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ) ؛ أي : الزموا ملّة أبيكم إبراهيم.
(هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هذا) ؛ يعني : [في القرآن العزيز ، لقوله
[١] ليس في ج ، د ، م.
[٢] سقط من هنا قوله تعالى : (إِنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) (٧٤) والآيتان (٧٥) و (٧٦)
[٣] ليس في أ ، ب.
[٤] ليس في أ ، ب.
[٥] البقرة (٢) / ٢٨٦.