نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٩٠
ابن الحارث بن عبد المطّلب.
وذلك أنّ عتبة وشيبة والوليد قالوا للنّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ : أخرج إلينا [٩] أكفاءنا من قريش نقاتلهم. وكان قد برز إليهم قوم من الأنصار فانتسبوا لهم ، فقالوا لهم : لستم بأكفاء لنا. فبرز عليّ [١٠] ـ عليه السّلام ـ وحمزة وعبيدة [١١]. فلمّا برز [١٢] الثّلاثة للثّلاثة. فأمّا عليّ ـ عليه السّلام ـ قتل [١٣] الوليد ، وقتل حمزة شيبة ، واختلف عبيدة وعتبة بضربتين ، وكلاهما أثبت صاحبه. فعطف [عند ذلك] [١٤] عليّ ـ عليه السّلام ـ وحمزة على عتبة فقتلاه ، ومات عبيدة من الضربة [١٥].
الكلبيّ ومقاتل قالا : نزلت الآية في اليهود ، فقالوا للمسلمين [١٦] : ديننا خير من دينكم [١٧].
وقوله : «في ربّهم» ؛ أي : في دينه [١٨] [وقوله] [١٩] : «اختصموا» ، أراد :
[٩] م : لنا.
[١٠] ليس في د.
[١١] د ، م زيادة : إليهم.
[١٢] ج ، د ، م : فبرز.
[١٣] م : فقتل.
[١٤] ليس في أ ، ب.
[١٥] أسباب النزول ص ٢٣١ نقلا عن محمّد بن إبراهيم المزكي.
[١٦] ج ، د ، م : قالوا للمؤمنين.
[١٧] أسباب النزول ص ٢٣١ نقلا عن ابن عبّاس.
[١٨] ج ، د : دينهم.
[١٩] ليس في أ ، ب.