نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٧٦ - تفسير سورة الأنبياء
قوله ـ تعالى ـ : (حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ) :
هما اسمان أعجميّان ، لا ينصرفان. وهما قبيلان من ولد يافث بن نوح وراء السّدّ. لو خرجوا لأكلوا جميع [١٢] ما على وجه الأرض ، وشربوا جميع مياه الأنهار الأربعة. وخروجهما من علامات السّاعة وأشراطها.
قوله ـ تعالى ـ : (وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ) (٩٦) ؛ أي : من كلّ أكمة وربوة وجبل يسرعون ويعدون.
و «النّسلان» و «العسلان» واحد [١٣] ، من عدو الذئب.
وقيل : «الحدب» القبر ، بلغة حوران [١٤].
قوله ـ تعالى ـ : (إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ) (٩٨) :
«حصب جهنّم» وقودها.
أبو عبيدة قال [١٥] : كلّ شيء ألقيته في النّار فقد حصبتها به [١٦].
وأصله من الحصباء ، وهي الحصى الصّغار.
والّذين يعبدون من دون الله ، هي الأصنام والأوثان [١٧].
[١٢] ليس في ج ، د ، م.
[١٣] ليس في ج ، د ، م.
[١٤] مجمع البيان ٧ / ١٠٢ نقلا عن مجاهد.+ سقط من هنا الآية (٩٧)
[١٥] ليس في ج ، د ، م.
[١٦] مجاز القرآن ٢ / ٤٢ وليس فيه : به.
[١٧] سقط من هنا الآية (٩٩)