نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٩٢ - تفسير سورة الكهف
وناصح الله فناصحه الله [١].
وقال قوم : كان نبيّا [٢].
وقال آخرون : كان عبدا صالحا ، وعليه الأكثر [٣].
وكان اسم الخضر إليان بن ملكان.
ويقال : كان اسمه هلال بن ملكان. وكان أبوه [ملكا ، وكان] [٤] على مقدّمة الإسكندر في أربعين ألفا حيث سدّ على يأجوج ومأجوج ، وكان بعد [٥] نمرود بن [٦] كنعان.
واختلف في تسمية ذي القرنين :
فقال قوم : ضربوه على قرنيه على [٧] كلّ واحد ، [إلى أن] [٨] مات فأحياه [٩] الله ـ تعالى ـ [١٠].
[١] تفسير العيّاشي ٢ / ٣٤٠ وكمال الدين / ٣٩٣ وعنهما البرهان ٢ / ٤٧٩ و ٤٨٢ وكنز الدقائق ٨ / ١٤٦ و ١٤٧ ونور الثقلين ٣ / ٢٩٤ و ٢٩٥. وورد مؤدّاه في الروايات الاخرى فانظر : كنز الدقائق ٨ / ١٤٥ و ١٤٦ ونور الثقلين ٣ / ٢٩٧ و ٢٩٩ والبرهان ٢ / ٤٨١ و ٤٨٣.
[٢] البحر المحيط ٦ / ١٥٨ نقلا عن وهب.
[٣] البحر المحيط ٦ / ١٥٨ نقلا عتن عليّ.
[٤] م : ملكان.
[٥] ليس في د.
[٦] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.
[٧] ليس في ج.
[٨] ب : ثمّ.
[٩] ج ، د ، م. ثمّ أحياه.
[١٠] التبيان ٧ / ٨٦.