نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٩٣ - تفسير سورة الكهف
وقيل : سمّي بذلك ، لبلوغه قطري الأرض. وكان موته ببابل. وكان هو [١] الّذي بني الإسكندرية [٢].
وقيل : إنّه الإسكندر اليونانيّ الّذي قتل [داراب بن داراب] [٣] ، وسلبه [٤] ملكه وتزّوج بابنته. فاجتمع له ملك فارس والرّوم ، وأخذ بقرني الشّمس ، وبلغ الظّلمات وسار فيها ثلاثة عشر يوما. وكان الخضر على مقدّمته في أربعين ألفا ، فوجد الخضر عين الحياة فشرب منها ، وهي [٥] سبب بقائه على ما قيل ، ولم يشرب منها الإسكندر. فكان [٦] عمر الإسكندر حيث مات ستّا وثلاثين سنة ، وملكه [٧] أربع عشرة سنة [٨].
وقيل : إنّه الأوّل الّذي لقي إبراهيم الخليل ـ عليه السّلام ـ وحكم له ببئر [كان قد [٩]] [١٠] احتفرها لماشيته ، فادّعاها أهل الأردنّ [١١].
قوله ـ تعالى ـ : ([إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ] وَآتَيْناهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً
[١] ليس في ج ، د ، م.
[٢] التبيان ٧ / ٨٦ من دون ذكر للقائل.
[٣] ج ، د : دارا بن دارا.+ أ : دار دارب بن دارب.+ م : دارى بن دارى.
[٤] م : سلب.
[٥] م : فهو.
[٦] ج ، د ، م : وكان.
[٧] ج : ملك.
[٨] أنظر : البحر المحيط ٦ / ١٥٩.
[٩] ليس في ج.
[١٠] ليس في د.
[١١] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.