نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٤٨ - تفسير سورة الإسراء
قالوا : فإن [١] اعترض علينا بما يروى [عن النّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ أنّه [٢] قال : لا صلاة لمن عليه صلاة [٣]. وبما يروى] [٤] عنهم ـ عليهم السّلام ـ من [٥] قولهم : من فاتته فريضة [٦] فوقتها حين يذكرها [ما لم] [٧] يتضيّق وقت فريضة حاضرة [٨].
والجواب [٩] عنه : إنّا [١٠] نتأوّل الخبرين ، فنقول : قوله ـ عليه السّلام ـ : «لا صلاة لمن عليه صلاة» أي [١١] : [لا صلاة] [١٢] نافلة لمن عليه صلاة فريضة.
ونتأوّل الخبر الثّاني ، فنقول : التّضيّق الّذي ذكر في الخبر أراد به : تضيّق الدّخول لا تضيّق الخروج. لأنّه لا يجوز أن يشتغل عند تضيّق دخول وقت الفريضة [١٣] عن [١٤] أداء فريضة بغيرها ، لأنّها أحقّ بوقتها من غيرها ، من حيث
[١] ب : وإن.
[٢] ليس في أ.
[٣] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.
[٤] ليس في ج.
[٥] أ : في.
[٦] ج ، د ، م : صلاة.
[٧] أ : إلّا أن.
[٨] ورد مؤدّاه في روايات أوردها في وسائل الشيعة ٥ / ٣٥٠ ومستدركه ٦ / ٤٢٨.
[٩] ج ، د ، م : فالجواب.
[١٠] م : أنّها.
[١١] من ج ، د.
[١٢] ليس في أ.
[١٣] ليس في ب.
[١٤] أ : عند.+ م : على.