نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٢٢ - تفسير سورة الإسراء
والإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى عرفناه بنصّ القرآن ، والمعراج وما يتبعه عرّفناه بالسّنّة.
وقوله : (الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ) ؛ [يريد : حول] [١] المسجد الأقصى [٢] ، بالماء والأمطار والأشجار والثّمار وعبادة الأنبياء والصّالحين.
وأصل «البركة» الثّبوت. وقوله : «تبارك الله» : أي [٣] : لم يزل ولا يزال.
قوله ـ تعالى ـ : (لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا) ؛ أي : من عجائبنا من البراق ، والملائكة المقرّبين ، والأنبياء [٤] المرسلين بين يديه ، وإعراض الجنّة [والنّار] [٥] عليه [٦] وما فيهما ، [وبلغ إلى] [٧] سدرة المنتهى [٨].
قوله ـ تعالى ـ : (وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ).
الكلبيّ ومقاتل قالا : عهدنا إليهم في التّوراة [٩].
الفّراء قال : أعلمناهم [١٠].
(لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ) :
[١] ليس في أ.
[٢] ج ، د زيادة : يعني.
[٣] ليس في ب.
[٤] أ ، م زيادة : و.
[٥] ليس في ج.
[٦] ليس في أ ، د.
[٧] ليس في ج ، د ، م.
[٨] سقط من هنا قوله تعالى : (إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) (١) والآيتان (٢) و (٣)
[٩] تفسير أبي الفتوح ٧ / ٨٩ من دون ذكر للقائل.
[١٠] معني القرآن ٢ / ١١٦.