نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٢ - تفسير سورة البراءة
ثمّ [١] أمر عليّا ـ عليه السّلام ـ أن يصعد على الكعبة فيرمي هبل من أعلاها [٢] وهو الصّنم الكبير ، وكان حوله أصنام كثيرة على جوانب سطح [٣] الكعبة [٤] ، فلم يقدر عليّ ـ عليه السّلام ـ على الصّعود لعلوّها ، فقال له النّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ : اصعد على كتفي. فصعد فرمى هبل من على [٥] الكعبة ، وتساقطت بقيّة [٦] الأصنام كرامة للنّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ.
ونادى منادي النّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ عند دخوله [٧] مكّة : من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ، ومن دخل دار أمّ هاني بنت أبي طالب فهو آمن ، ومن رمى سلاحه [فهو آمن بشرط] [٨] [أن يدخل] [٩] منزله على نيّة الإسلام [١٠].
ثمّ ضرب له خيمة بأعلا [١١] مكّة ، وجعل الرّجال يأتون إليه أفواجا فيسلموا [١٢] ، ثمّ جاءت هند بنت عتبة ؛ زوجة أبي سفيان ، ومعها النّساء فأسلمت
[١] أ : و.
[٢] ب : عليها.
[٣] م : سطوح.
[٤] أ ، ج ، د ، م : مكة.
[٥] م : أعلا.
[٦] ليس في ب.
[٧] ج : دخول.
[٨] من أ.
[٩] ب ، ج ، د ، م : ودخل.
[١٠] ب ، ج ، د ، م : فهو آمن.
[١١] ج : في أعلا.
[١٢] ج زيادة : عليه.