نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١٩١ - تفسير سورة الحجر
(ادْخُلُوها بِسَلامٍ آمِنِينَ) (٤٦) ؛ يريد : آمنين من الانقطاع والتّكدير.
قوله ـ تعالى ـ : (قالَ هذا صِراطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ) (٤١) :
و «الصّراط» الطّريق إلى الجنّة والثّواب.
ومن قرأ : «عليّ» بغير تنوين ، أراد : يمرّ عليّ فأجازيه.
قوله ـ تعالى ـ : «وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ (٤٣)».
«جهنّم» [١] لا تنصرف ، لأنّ فيه العجمة والتّعريف.
وقيل : هو عربيّ ، لكنّه مؤنّث معرفة. ومن جعله عربيّا ، اشتقّه من قولهم :
ركية جهنام ؛ أي : بعيدة القعر. وسمّيت النّار بذلك ، لبعد قعرها [٢].
قوله ـ تعالى ـ : «لها سبعة أبواب» ؛ يريد : أطباقا [٣] بعضا [٤] فوق بعض.
«لكلّ باب منهم جزء مقسوم» وإبليس ـ لعنة الله ـ في [٥] أسفلها ، وهي الهاوية.
[وعن مقاتل قال : أوّلها لظى ثمّ الحطة ، ثمّ السعير ، ثمّ سقر ، ثمّ الجحيم ، ثمّ الهاوية [٦]] [٧]. ثمّ جهنّم.
وقوله ـ تعالى ـ : «جزء مقسوم» ؛ أي : نصيب مقسوم.
[١] ليس في أ.
[٢] التبيان ٦ / ٣٣٨.
[٣] ب : أطباقها.
[٤] ب ، د ، م : بعضها.
[٥] ج : من.
[٦] تفسير القرطبي ١٠ / ٣٠.
[٧] ليس في أ.