نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١٨٩ - تفسير سورة الحجر
حَمَإٍ مَسْنُونٍ) (٢٨) :
«الصّلصال» الطّين اليابس.
و «المسنون» الطّويل ، من قولهم : فلان مسنون الوجه ؛ أي : مستطيله.
و «الحمأ» جمع حمأة ، مهموز.
وقيل : «المسنون» [المصبوب [١]. وقيل : «المسنون»] [٢] المتغيّر الرّائحة [٣].
فسّر قوله : «لم يتسنّه» ؛ أي : لم [تتغيّر رائحته] [٤].
قوله ـ تعالى ـ : (فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي) ؛ [أي : من أمري] [٥]. (فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ) (٢٩) شرّفه الله ـ تعالى ـ بسجود الملائكة له [٦].
(فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (٣٠) إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ) (٣١) ؛ وقال [٧] ما كنت [٨] (لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ) (٣٣).
(قالَ فَاخْرُجْ مِنْها فَإِنَّكَ رَجِيمٌ) (٣٤) ؛ يعني : اخرج من الجنّة.
و «رجيم» بمعنى : مرجوم باللّعنة والطّرد والإبعاد.
[١] أ : المصوّت.+ تفسير الطبري ١٤ / ٢٠.
[٢] ليس في ب.
[٣] تفسير الطبري ١٤ / ٢٠ نقلا عن قتادة.
[٤] أ : يتغيّر.
[٥] ليس في أ.
[٦] ليس في ج ، د ، م.
[٧] ب زيادة : تعالى.
[٨] سقط من هنا الآية (٣٢). وقوله ـ تعالى ـ : (قالَ لَمْ أَكُنْ).