نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١٥٢ - تفسير سورة الرّعد
الحال.
فقال : اللهم ، أكفنيهما بما شئت.
[وانصرف [١] عنه ، وعامر [٢] يقول : والله ، لأملأنّها عليك [٣] خيلا ورجالا [٤] ، والنّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ يقول : اللهم ، أكفنيهما بما شئت] [٥].
فأرسل [٦] الله ـ تعالى ـ [٧] على أربد صاعقة في يوم صائف ، فولّى عامر هاربا وهو يقول ما قال.
فقال له النّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ : يمنعك الله وأبناء قيلة ؛ يعني : الأنصار ، [وكانوا] [٨] حوله.
ثمّ نزل عامر في بيت سلوليّة ، فلما أصبح شدّ عليه سلاحه وهو يقول ، واللّات والعزى ، لئن أصحر محمّدا [٩] وصاحبه ؛ يعني ملك الموت ، لأنفذهما [١٠] برمحي هذا. فأرسل الله عليه ملكا فلطمه [١١] بجناحه. فأرداه على التّراب ، وخرجت
[١] د : انصرفا.+ م : فانصرفا.
[٢] أ : هو.
[٣] ليس في ب.
[٤] د : رجلا.
[٥] ليس في ج.
[٦] ج : وأرسل.
[٧] ليس في ب ، ج ، د ، م.
[٨] ليس في ج ، د ، م.
[٩] أ ، ب زيادة : ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ.
[١٠] أ : لأقدّهما.
[١١] ج : لطمه.