نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١٥٣ - تفسير سورة الرّعد
على ركبته غدّة كغدّة البعير. [فجعل يقول : أغدّة كغدّة البعير] [١] وموت [٢] في بيت سلوليّة. ثمّ إنّه هلك على ظهر فرسه ، وعجّل الله بروحه [٣] إلى النّار [٤].
والكلبيّ : في قوله : «مستخف باللّيل» ؛ أي : مستتر بأموره. «وسارب بالنّهار» [٥] ؛ أي : معلن [٦].
ابو عبيدة [٧] : سالك في سربه ومذهبه [٨].
وقوله [٩] : «معقّبات من بين يديه ومن خلفه» ؛ أي : ملائكة تعقب ملائكة «يحفظونه» بأمره من الجنّ والإنس. روي ذلك عن عليّ ـ عليه السّلام ـ [١٠].
وقال ابن عبّاس ـ رحمه الله ـ : ما من أحد إلّا ومعه ملك يحفظه من كلّ ما أراده ، وحتّى إذا جاء المحتوم خلّى عنه [١١].
قوله ـ تعالى ـ : (إِنَّ اللهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ) ؛ [يريد : من نعمة] [١٢].
[١] ليس في ب.
[٢] ب : كان.
[٣] أ زيادة : وعجلها.
[٤] أسباب النزول / ٢٠٥.+ ج ، د ، م زيادة : قال.
[٥] من هنا إلى الموضع الذي نذكره ليس في ج ، د ، م.
[٦] التبيان ٦ / ٢٢٦.
[٧] ليس في ب.
[٨] كما عليه مجمع البيان ٥ / ٤٣١.
[٩] ب : و.
[١٠] مجمع البيان ٦ / ٤٣١.
[١١] مجمع البيان ٦ / ٤٣١.
[١٢] ليس في ب.