إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٤٠ - مستدرك اللهم أبدلني من هو خير منهم و أبدلهم بي من هو شر مني
سنة ٧٤٨ في «تاريخ الإسلام و وفيات المشاهير و الأعلام» (ج ٣ ص ٦٤٩ ط بيروت سنة ١٤٠٧) قال:
و قال أبو جناب الكلبي: حدثني أبو عون الثقفي، عن ليلة قتل علي، قال: قال الحسن بن علي: خرجت البارحة و أمير المؤمنين يصلي فقال لي: يا بني إني بت البارحة أوقظ أهلي لأنها ليلة الجمعة صبيحة بدر، لسبع عشرة من رمضان، فملكتني عيناي، فسنح لي رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فقلت: يا رسول اللّه، ما ذا لقيت من أمتك من الأود و اللدد، فقال: أدع عليهم، فقلت: اللهم أبدلني بهم من هو خير منهم، و أبدلهم بي من هو شر مني.
فجاء ابن النباح فأذنه بالصلاة، فخرج، و خرجت خلفه، فاعتوره رجلان: أما أحدهما فوقعت ضربته في السدة، و أما الآخر فأثبتها في رأسه.
و منهم العلامة شمس الدين أبو البركات محمد الباعوني الشافعي في كتاب «جواهر المطالب في مناقب الإمام أبي الحسنين علي بن أبي طالب» (ق ٩٢ و النسخة مصورة من المكتبة الرضوية بخراسان) قال:
قال الحسن بن علي رضي اللّه عنهما صبيحة الليلة التي قتل فيها علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه: حدثني البارحة أبي قال: يا بني اني صليت ما رزق اللّه ثم نمت فرأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فشكوت إليه ما أن فيه من مخالفة أصحابي و قلة رغبتهم في الجهاد، قال: أدع اللّه أن يريحك منهم، فدعوت ثم قال:
و اللّه لقد قتلتم الليلة رجلا أن كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يبعثه فكنفه جبريل عن يمينه و ميكائيل عن يساره حتى يفتح اللّه عليه، ما ترك بعده إلا ثلاثمائة درهم رضوان اللّه عليه. هذا ما ذكره ابن عبد ربه رحمه اللّه في العقد.
و منهم العلامة أبو العرب محمد بن أحمد المالكي في «المحن» (ص ٧٩ ط دار الغرب الإسلامي) قال: