إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٣٥ - مستدرك علي عليه السلام يقاتل الناكثين و القاسطين و المارقين
و منهم الفاضل المعاصر أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول في «موسوعة أطراف الحديث النبوي الشريف» (ج ١٠ ص ٢٢٦ ط عالم التراث للطباعة و النشر- بيروت) قال: هذا و اللّه قاتل القاسطين.
مسانيد ٢/ ٥٤٧.
و قال أيضا في ج ٢ ص ٣٨٣: أمر علي بن أبي طالب بقتال الناكثين.
ك ٣/ ١٣٩.
و منهم الفاضلان المعاصران الشريف عباس أحمد صقر و الشيخ أحمد عبد الجواد المدنيان في «جامع الأحاديث» (القسم الثاني ج ٥ ص ٣٦٧ ط دمشق) قالا:
عن أبي سعيد رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: تفترق أمتي فتمرق منهم مارقة، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، لا يرتدون إلى الإسلام حتى يرتد السهم على فوقه، سيماهم التحليق، يقتلهم أولى الطائفتين بالحق، فلما قتلهم علي رضي اللّه عنه قال: إن فيهم رجلا مخدجا. (ابن جرير).
و منهم الفاضل الأمير أحمد حسين بهادر خان الحنفي البريانوي الهندي في كتابه «تاريخ الأحمدي» (ص ١٩٥ ط بيروت سنة ١٤٠٨) قال:
و في أسد الغابة عن مخنف بن سليم، قال: أتينا أبا أيوب الأنصاري فقلنا: قاتلت بسيفك المشركين مع رسول اللّه ثم جئت تقاتل المسلمين؟ قال: أمرني رسول اللّه بقتل الناكثين و القاسطين و المارقين، و عن أبي سعيد الخدري، قال: أمرنا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بقتال الناكثين و القاسطين و المارقين، فقلنا: يا رسول اللّه أمرتنا بقتال هؤلاء فمع من؟ فقال: مع علي بن أبي طالب، معه يقتل عمار بن ياسر.