إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٣٦ - مستدرك علي عليه السلام يقاتل الناكثين و القاسطين و المارقين
قال ابن الأثير في النهاية: الناكثين أصحاب الجمل و القاسطين أهل صفين و المارقين الخوارج.
و منهم ليلى مبروك في «علامات الساعة الصغرى و الكبرى» (ص ٣٤ ط المختار الإسلامي بالقاهرة) قالت:
عن أبي أيوب الأنصاري رضي اللّه عنه: عهد إلينا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أن نقاتل مع علي الناكثين فقد قاتلناهم- يعني في وقعة الجمل و ذلك لأن طلحة و الزبير رضي اللّه عنهما نكثا بيعة علي رضي اللّه عنه- و عهد إلينا أن نقاتل معه القاسطين- يعني الظالمين و أراد بهم أصحاب معاوية لأنهم ظلموا عليا و نازعوه أمرا هو أحق الناس به عند كل منصف و القاسطون هم العادلون عن الحق إلى الباطل- و عهد إلينا أن نقاتل معه المارقين- و أراد بهم الخوارج فإنهم مرقوا من الدين.
و منهم العلامة الشيخ أبو الفرج عبد الرحمن بن علي ابن الجوزي التيمي القرشي في «العلل المتناهية في الأحاديث الواهية» (ج ١ ص ٢٤٧ ط دار الكتب العلمية- بيروت) قال:
أنا أبو منصور بن خيرون، عن أبي محمد الجوهري، عن الدار قطني، عن أبي حاتم بن حبان، قال: نا محمد بن المسيب، قال: نا علي بن المثنى الطهوي، قال: نا يعقوب بن خليفة، عن صالح بن أبي الأسود، عن علي بن الحزور، عن الأصبغ بن نباتة، عن أبي أيوب الأنصاري، قال: أمرنا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بقتال الناكثين و القاسطين و المارقين، قلت: يا رسول اللّه مع من؟ قال: مع علي بن أبي طالب.
و منهم الحافظ أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى التميمي الموصلي في «مسند أبي يعلى» (ج ١ ص ٣٩٧ ط دار المأمون للتراث بدمشق) قال: