هدايةالعباد - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٣٠١ - كتاب النكاح
كتاب النكاح
(مسألة ١٠٤٥) النكاح من المستحبات الأكيدة، و قد ورد في الحثّ عليه و الذّم على تركه أخبار كثيرة، فعن مولانا الباقر عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: ما بني بناء في الإسلام أحب إلى اللّه عز و جل من التزويج. و عن مولانا الصادق عليه السّلام: ركعتان يصليهما المتزوج أفضل من سبعين ركعة يصليها عزب.
و عنه عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: رذّال موتاكم العزاب. و في خبر آخر عنه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: أكثر أهل النار العزاب.
و لا ينبغي أن يتركه لخوفه من الفقر و العيلة بعد ما وعد اللّه عز و جل بالإغناء و السعة بقوله عز من قائل (إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ) فعن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: من ترك التزويج مخافة العيلة فقد أساء الظن باللّه عز و جل.
(مسألة ١٠٤٦) ينبغي أن يهتم الإنسان بصفات الزوجة و الزوج، فعن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إختاروا لنطفكم، فإن الخال أحد الضجيعين. و في خبر آخر:
تخيروا لنطفكم، فإن الأبناء تشبه الأخوال. و عن مولانا الصادق عليه السّلام لبعض أصحابه حين قال قد هممت أن أتزوج: أنظر أين تضع نفسك، و من تشركه في مالك و تطلعه على دينك و سرك، فإن كنت لا بد فاعلا فبكرا تنسب إلى الخير و حسن الخلق. و عنه عليه السّلام: إنما المرأة قلادة فانظر ما تتقلد، و ليس للمرأة خطر لا لصالحتهن و لا لطالحتهن، فأما صالحتهن فليس خطرها الذهب و الفضة هي خير من الذهب و الفضة، و أما طالحتهن فليس خطرها التراب، التراب خير منها. و عن مولانا