هدايةالعباد - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٣٠٢ - كتاب النكاح
الرضا عليه السّلام، عن آبائه، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أنه قال: النكاح رق، فإذا أنكح أحدكم وليدته فقد أرقها، فلينظر أحدكم لمن يرقّ كريمته.
(مسألة ١٠٤٧) ينبغي أن لا يكون النظر في اختيار المرأة مقصورا على الجمال و المال، فعن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: من تزوج المرأة لا يتزوجها إلا لجمالها، لم ير فيها ما يحب، و من تزوجها لمالها لا يتزوجها إلا له وكله اللّه إليه، فعليكم بذات الدين.
بل يختار من كانت واجدة لصفات شريفة صالحة وردت في مدحها الأخبار، فاقدة لصفات ذميمة نطقت بذمها الآثار، و أجمع خبر في هذا الباب ما عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أنه قال: خير نسائكم الولود الودود العفيفة العزيزة في أهلها الذليلة مع بعلها، المتبرجة مع زوجها، الحصان على غيره، التي تسمع قوله و تطيع أمره- إلى أن قال- ألا أخبركم بشرار نسائكم: الذليلة في أهلها العزيزة مع بعلها، العقيم الحقود، التي لا تورّع عن قبيح، المتبرجة إذا غاب عنها بعلها، الحصان معه إذا حضر، لا تسمع قوله و لا تطيع أمره، و إذا خلا بها بعلها تمنعت منه كما تمنع الصعبة عن ركوبها، لا تقبل منه عذرا و لا تقيل له ذنبا.
و في خبر آخر عنه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إياكم و خضراء الدّمن. قيل: يا رسول اللّه و ما خضراء الدمن؟ قال: المرأة الحسناء في منبت السوء. أشار إلى كونها ممن تنال آباءها و أمهاتها و عشيرتها الألسن، و كانوا معروفين بعدم النجابة.
(مسألة ١٠٤٨) يكره التزوج بالزانية و الزاني و المتولد من الزنا، و أن يتزوج الشخص قابلته أو ابنتها.
(مسألة ١٠٤٩) لا ينبغي للمرأة أن تختار زوجا سيء الخلق، و لا المخنث و الفاسق و شارب الخمر و المتولد من الزنا.
(مسألة ١٠٥٠) يستحب الإشهاد في العقد و الإعلان به و الخطبة أمامه، و أكملها ما اشتمل على التحميد و الصلاة على النبي و الأئمة المعصومين عليهم السلام، و الشهادتين و الوصية بالتقوى و الدعاء للزوجين، و يجزي الحمد للّه و الصلاة على