كشف اللثام و الإبهام عن قواعد الأحكام - الفاضل الهندي - الصفحة ٣٣٢ - ثمّ التكبير في الفطر عقيب أربع صلوات
و السرائر [١] و التلخيص [٢] و حجّ النهاية [٣] و المبسوط [٤] و الشرائع [٥] و الإرشاد كالكتاب، إلّا أن فيها بدل «الحمد للّٰه على ما هدانا و له الشكر على ما أولانا اللّٰه أكبر على ما هدانا» و «الحمد للّٰه على ما أولانا» [٦]، و كذا حجّ التحرير [٧] لكن ليس فيه «الحمد للّٰه على ما أولانا».
و في المقنع [٨] و حجّ الفقيه: اللّٰه أكبر اللّٰه أكبر لا إله إلّا اللّٰه و اللّٰه أكبر و للّٰه الحمد اللّٰه أكبر على ما هدانا و الحمد للّٰه على ما أبلانا و اللّٰه أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام [٩]. و به خبر الأعمش المروي في الخصال، عن الصادق (عليه السلام) [١٠].
و في الفقيه: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) [١١] ما سمعته عن الخلاف.
و في المقنعة: اللّٰه أكبر اللّٰه أكبر لا إله إلّا اللّٰه و اللّٰه أكبر و الحمد للّٰه على ما رزقنا من بهيمة الأنعام [١٢]. و في النافع: اللّٰه أكبر اللّٰه أكبر لا إله إلّا اللّٰه و اللّٰه أكبر اللّٰه أكبر على ما هدانا اللّٰه أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام [١٣]. و به حسن زرارة [١٤]، و صحيح ابن حازم عن الصادقين (عليهما السلام) [١٥]، إلّا أن فيهما زيادة: «اللّٰه أكبر و للّٰه الحمد» قبل «اللّٰه أكبر على ما هدانا». و كذا رواه الحميري في قرب الإسناد عن
[١] السرائر: ج ١ ص ٦١٠.
[٢] تلخيص المرام (سلسلة الينابيع الفقهية): ج ٢٧ ص ٥٦٧.
[٣] النهاية و نكتها: ج ١ ص ٥٣٩.
[٤] المبسوط: ج ١ ص ٣٨٠.
[٥] شرائع الإسلام: ج ١ ص ٢٧٦.
[٦] إرشاد الأذهان: ج ١ ص ٣٣٦، مع تفاوت يسير.
[٧] تحرير الأحكام: ج ١ ص ١١٠ س ٢٦.
[٨] المقنع: ص ٩١.
[٩] من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٥٥٤.
[١٠] الخصال: ج ٢ ص ٦٠٩.
[١١] من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٥١٨ ح ١٤٨٣.
[١٢] المقنعة: ص ٢٠١.
[١٣] المختصر النافع: ص ٣٨.
[١٤] وسائل الشيعة: ج ٥ ص ١٢٣ ب ٢١ من أبواب صلاة العيد ح ٢.
[١٥] وسائل الشيعة: ج ٥ ص ١٢٤ ب ٢١ من أبواب صلاة العيد ح ٣.