كشف اللثام و الإبهام عن قواعد الأحكام - الفاضل الهندي - الصفحة ١٨٧ - و يكره
القلب، و هو مختار الألفية [١].
و يكره
التثاؤب و التمطي للأخبار [٢]، و منافاتهما الخشوع و الإقبال.
و قال أحدهما (عليهما السلام) في خبر الفضيل: هو من الشيطان و لا يملكه [٣]. يعني لا يغلب الشيطان المصلّي عليهما.
و العبث القليل، لمنافاته الخشوع و الإقبال، و للأخبار [٤]، و التنخّم و البصاق بلا إخراج حرفين إن لم يضطر إليهما لقراءة [٥] أو رفع صوت فيما يجب فيه، للأخبار [٦]، و منافاتهما الخشوع و الإقبال. و قال الصادق (عليه السلام) في خبر زرارة: من حبس ريقه إجلالا للّٰه في صلاته أورثه اللّٰه صحّة حتى الممات [٧].
و الفرقعة للأخبار [٨]، و كونها عبثا منافيا للإقبال و الخشوع.
و التأوّه بحرف كما في المبسوط [٩] و الجمل و العقود [١٠] و الغنية [١١] و الشرائع [١٢] و غيرها.
و الأنين به كما في الشرائع [١٣]، قال الشهيد: لقربهما من الكلام [١٤].
و أقول: لدخولهما في يسير العبث، و قد يكون مراد الشهيد إمّا بحرفين فصاعدا
[١] الألفية: ٦٧.
[٢] وسائل الشيعة: ج ٤ ص ١٢٥٩ ب ١١ من أبواب قواطع الصلاة.
[٣] المصدر السابق ح ٣.
[٤] وسائل الشيعة: ج ٤ ص ١٢٦٠ ب ١٢ من أبواب قواطع الصلاة.
[٥] في ب و ع «أو ذكر».
[٦] وسائل الشيعة: ج ٤ ص ٦٧٨ ب ٩ من أبواب أفعال الصلاة ح ٩.
[٧] وسائل الشيعة: ج ٤ ص ١٢٦٣ ب ١٤ من أبواب قواطع الصلاة ح ٢.
[٨] وسائل الشيعة: ج ٤ ص ١٢٦٣ ب ١٤ من أبواب قواطع الصلاة ح ٤، و فيه: «عن سهل بن دارم».
[٩] المبسوط: ج ١ ص ١١٨.
[١٠] الجمل و العقود: ص ٧٤.
[١١] الغنية (الجوامع الفقهية): ص ٤٩٧ س ٢٥.
[١٢] شرائع الإسلام: ج ١ ص ٩٢.
[١٣] نفس المصدر.
[١٤] ذكري الشيعة: ص ٢١٧ س ٣٧.