كشف اللثام و الإبهام عن قواعد الأحكام - الفاضل الهندي - الصفحة ١٠٦ - و نظره ساجدا إلى طرف أنفه و جالسا إلى حجره
لخبري حمّاد [١] و زرارة [٢]. و زيد في المقنعة [٣] و المبسوط [٤] و الإصباح [٥] توجيه أصابعهما إلى القبلة.
و في نهاية الإحكام: الإجماع عليه، و على وضعهما حيال المنكبين مبسوطتين مضمومتي الأصابع [٦]. و في خبر زرارة: و لا تجعلهما بين يدي ركبتيك، و لكن تحرفهما عن ذلك شيئا [٧].
و عن أبي علي: تفريق الإبهامين عن سائر الأصابع [٨]. و في خبر زرارة:
ضمّهن جميعا [٩].
و وضع اليدين جالسا على فخذيه
مبسوطتين مضمومتي الأصابع بحذاء عيني ركبتيه عند علمائنا، لأنّ رسول اللّٰه صلَّى اللّٰه عليه و آله كان إذا قعد يدعو و يضع يده اليمنى على فخذه اليمنى و يده اليسرى على فخذه اليسرى و يشير بإصبعه. و نحوه من طريق الخاصة، كذا في التذكرة [١٠]. و زاد في المنتهى: أنّه أبلغ في الخضوع [١١].
و نظره ساجدا إلى طرف أنفه و جالسا إلى حجره
و قائما إلى مسجده و راكعا إلى ما بين رجليه، و قانتا إلى باطن كفيه، لكون ذلك أبلغ في الخضوع و الإقبال، و الأخبار في القيام و الركوع [١٢]، و في خبر حمّاد تغميض العينين حال
[١] وسائل الشيعة: ج ٤ ص ٦٧٥ ب ١ من أبواب أفعال الصلاة ذيل الحديث ح ١.
[٢] وسائل الشيعة: ج ٤ ص ٦٧٦ ب ١ من أبواب أفعال الصلاة ضمن الحديث ح ٣.
[٣] المقنعة: ص ١٠٥.
[٤] المبسوط: ج ١ ص ١١٣.
[٥] إصباح الشيعة (سلسلة الينابيع الفقهية): ج ٤ ص ٦٢١.
[٦] نهاية الإحكام: ج ١ ص ٥٠٧.
[٧] وسائل الشيعة: ج ٤ ص ٦٧٦ ب ١ من أبواب أفعال الصلاة ح ٣.
[٨] نقله عنه في ذكري الشيعة: ص ٢٠٣ س ١٢.
[٩] وسائل الشيعة: ج ٤ ص ٦٧٦ ب ١ من أبواب أفعال الصلاة ح ٣.
[١٠] تذكرة الفقهاء: ج ١ ص ١٢٨ س ١٠.
[١١] منتهى المطلب: ج ١ ص ٢٩٤ س ٢٢.
[١٢] وسائل الشيعة: ج ٤ ص ٧٠٩ ب ١٦ من أبواب القيام.