كشف اللثام و الإبهام عن قواعد الأحكام - الفاضل الهندي - الصفحة ٣٩٠ - الأوّل صلاة الاستسقاء،
إدريس [١] و البراج [٢]. و قدّمها أبو علي على الصلاة أيضا، لقوله: يصعد الإمام المنبر قبل الصلاة و بعدها [٣]، و ذلك لقول الصادق (عليه السلام) في خبر إسحاق: الخطبة في الاستسقاء قبل الصلاة [٤]، و قول أبي جعفر (عليه السلام) في خبر حفص كان رسول اللّٰه صلَّى اللّٰه عليه و آله يصلّي الاستسقاء ركعتين و يستسقي و هو قاعد، و قال: بدأ بالصلاة قبل الخطبة و جهر بالقراءة [٥].
و يعارضهما قول الصادق (عليه السلام) في خبر طلحة بن زيد: إنّ رسول اللّٰه صلَّى اللّٰه عليه و آله صلَّى للاستسقاء ركعتين و بدأ بالصلاة قبل الخطبة [٦].
و ما في الكافي للكليني من قوله: «و في رواية ابن المغيرة» قال: يكبّر في صلاة الاستسقاء كما يكبّر في العيدين في الأولى سبعا، و في الثانية خمسا، و يصلّي قبل الخطبة، و يجهر بالقراءة، و يستسقي و هو قاعد [٧].
و ما في قرب الاسناد للحميري، عن الحسن بن ظريف، عن الحسين بن علوان، عن جعفر، عن أبيه، عن علي (عليه السلام) قال: كان رسول اللّٰه صلَّى اللّٰه عليه و آله يكبّر في العيدين و الاستسقاء في الأولى سبعا، و في الثانية خمسا، و يصلّي قبل الخطبة و يجهر بالقراءة [٨].
و في حسن هشام بن الحكم: إنّه سأله (عليه السلام) عن صلاة الاستسقاء، فقال: مثل صلاة العيدين: يقرأ فيها و يكبّر فيها كما يقرأ و يكبّر فيهما، يخرج الإمام و يبرز إلى مكان نظيف في سكينة و وقار، و خشوع و مسكنة، و يبرز معه الناس، فيحمد اللّٰه و يمجّده و يثني عليه، و يجتهد في الدعاء، و يكثر من التسبيح و التهليل و التكبير،
[١] السرائر: ج ١ ص ٣٢٦.
[٢] المهذب: ج ١ ص ١٤٤.
[٣] نقله عنه في مختلف الشيعة: ج ٢ ص ٣٣٦.
[٤] وسائل الشيعة: ج ٥ ص ١٦٧ ب ٥ من أبواب صلاة الاستسقاء ح ٢.
[٥] وسائل الشيعة: ج ٥ ص ١٦٣ ب ١ من أبواب صلاة الاستسقاء ح ٦ و ٧.
[٦] وسائل الشيعة: ج ٥ ص ١٦٦ ب ٥ من أبواب صلاة الاستسقاء ح ١.
[٧] الكافي: ج ٣ ص ٤٦٣ ح ٤.
[٨] قرب الاسناد: ص ٥٤.