كشف اللثام و الإبهام عن قواعد الأحكام - الفاضل الهندي - الصفحة ٣٢٨ - ثمّ التكبير في الفطر عقيب أربع صلوات
على ما أبلانا» [١]. و كذا الهداية [٢] و الأمالي للصدوق [٣]، و أسند نحوه في الخصال عن الأعمش عن الصادق (عليه السلام) [٤] و مصباح الشيخ [٥] كالكتاب، و المبسوط [٦] و الجامع [٧] بزيادة: «و للّٰه الحمد» قبل قوله: «الحمد للّٰه».
و في الخلاف: اللّٰه أكبر اللّٰه أكبر لا إله إلّا اللّٰه و اللّٰه أكبر، اللّٰه أكبر و للّٰه الحمد، و أنّ عليه الإجماع، لكنه يحتمل الإجماع على خلاف ما حكاه عن الشافعي و مالك و ابني عباس و عمر، من أنّه أن يكبّر ثلاثا نسقا، فإن زاد على ذلك كان حسنا [٨].
و في السرائر [٩] و التلخيص [١٠]: اللّٰه أكبر اللّٰه أكبر لا إله إلّا اللّٰه و اللّٰه أكبر، و اللّٰه أكبر على ما هدانا، و الحمد للّٰه على ما أولانا. و في النافع: اللّٰه أكبر ثلاثا، لا إله إلّا اللّٰه و اللّٰه أكبر و للّٰه الحمد اللّٰه أكبر على ما هدانا [١١] و في المهذب [١٢] و روض الجنان:
اللّٰه أكبر اللّٰه أكبر لا إله إلّا اللّٰه و اللّٰه أكبر و للّٰه الحمد على ما هدانا و له الشكر على ما أولانا [١٣]، و نحوه عن أبي علي لكن ليس فيه: «و له الشكر على ما أولانا» [١٤]، و في نهاية الإحكام: إنّ الأشهر: اللّٰه أكبر مرتين، لا إله إلّا اللّٰه و اللّٰه أكبر على ما هدانا و له الحمد على ما أولانا [١٥].
و في الأضحى عقيب خمس عشرة فريضة أوّلها ظهر العيد إن
[١] من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٥١٧ ح ١٤٨٣.
[٢] الهداية: ص ٥٣.
[٣] أمالي الصدوق: ص ٥١٧.
[٤] الخصال: ج ٢ ص ٦٠٩.
[٥] مصباح المتهجد: ص ٥٩٢.
[٦] المبسوط: ج ١ ص ١٧١.
[٧] الجامع للشرائع: ص ١٠٨.
[٨] الخلاف: ج ١ ص ٦٦٩ المسألة ٤٤٣.
[٩] السرائر: ج ١ ص ٣١٩، و فيه: «و اللّٰه أكبر على ما هدانا».
[١٠] تلخيص المرام (سلسلة الينابيع الفقهية): ج ٢٧ ص ٥٦٧.
[١١] المختصر النافع: ص ٣٨.
[١٢] المهذب: ج ١ ص ١٢٣.
[١٣] روض الجنان: ص ٣٠٢ س ١٣.
[١٤] نقله عنه في مختلف الشيعة: ج ٢ ص ٢٧٦.
[١٥] نهاية الإحكام: ج ٢ ص ٦٧.