الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٣٣٤ - المقام الأول- في تحقيق حد الضيق الموجب للعدول
فقال: لا، له ما بينه و بين غروب الشمس. و قال: قد صنع ذلك رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله)».
و ما رواه عن إسحاق بن عبد الله [١] قال: «سألت أبا الحسن موسى (عليه السلام) عن المتمتع يدخل مكة يوم التروية؟ فقال: للمتمتع ما بينه و بين الليل».
و ما رواه في الصحيح عن عمر بن يزيد عن ابي عبد الله (عليه السلام) [٢] قال:
«إذا قدمت مكة يوم التروية و أنت متمتع فلك ما بينك و بين الليل ان تطوف بالبيت و تسعى و تجعلها متعة».
و ما رواه عن عمر بن يزيد ايضا عن ابي عبد الله (عليه السلام) [٣] قال: «إذا قدمت مكة يوم التروية، و قد غربت الشمس فليس لك متعة، امض كما أنت بحجك».
و ما رواه عن زكريا بن عمران [٤] قال: «سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن المتمتع إذا دخل يوم عرفة؟ قال: لا متعة له، يجعلها عمرة مفردة».
و ما رواه عن إسحاق بن عبد الله عن ابي الحسن (عليه السلام) [٥] قال: «المتمتع إذا قدم ليلة عرفة فليست له متعة، يجعلها حجة مفردة، إنما المتعة إلى يوم التروية».
و ما رواه عن موسى بن عبد الله [٦] قال: «سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن المتمتع يقدم مكة ليلة عرفة؟ قال: لا متعة له، يجعلها حجة مفردة و يطوف بالبيت و يسعى بين الصفا و المروة و يخرج إلى منى، و لا هدى عليه، انما الهدي على المتمتع».
[١] الوسائل الباب ٢٠ من أقسام الحج.
[٢] الوسائل الباب ٢٠ من أقسام الحج.
[٣] الوسائل الباب ٢١ من أقسام الحج.
[٤] الوسائل الباب ٢١ من أقسام الحج. و قد أورد اسم الراوي كما جاء في الاستبصار ج ٢ ص ٢٤٩. و في التهذيب ج ٥ ص ١٧٣ «زكريا بن آدم».
[٥] التهذيب ج ٥ ص ١٧٣، و في الوسائل الباب ٢١ من أقسام الحج.
[٦] التهذيب ج ٥ ص ١٧٣، و في الوسائل الباب ٢١ من أقسام الحج.